التعليم من أجل العدالة

يسلط إعلان الدوحة، المعتمَد في ختام مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الضوء على أهمية التعليم كأداة لمنع الجريمة والفساد. وهو يؤكد أنَّ تثقيف الأطفال والشباب أمر أساسي في تعزيز ثقافة تدعم سيادة القانون ومنع الجريمة والعدالة الجنائية.

ودعماً لذلك، فقد وُضعت مبادرة "التعليم من أجل العدالة" (E4J) - في إطار البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة - لإعداد ونشر المواد التعليمية في مجالات ولاية مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدِّرات والجريمة المتمثلة في منع الجريمة والعدالة الجنائية على نطاق مستويات التعليم الابتدائي والثانوي والجامعي. وسوف تتاح الأدوات الإلكترونية والموارد الأكاديمية مجانا، وستنظَّم حلقات العمل والمؤتمرات والندوات لفائدة المعلمين والأكاديميين لاكتساب المعلومات وتبادل الأفكار والبحوث.

التعليم الابتدائي

بغية المساعدة على تطوير مهارات حل المعضلات المعنوية والأخلاقية الأساسية المرتبطة بولاية المكتب، سوف تتناول المبادرة التعليم الابتدائي من خلال وضع المواد التي تروج للقيم الأساسية، وخاصة قيمتي النـزاهة والتسامح. ولدى القيام بذلك، ستعمل المبادرة مع المعلمين وتزوِّدهم بالأدوات للمساعدة على تعزيز تلك القيم لدى الطلاب بوسائل منها المواد التفاعلية (مثل الألعاب والتطبيقات) لاستخدامها في الفصول الدراسية والأنشطة غير المندرجة في إطار المناهج الدراسية.

التعليم الثانوي

على مستوى التعليم الثانوي، ستتولى المبادرة إعداد ونشر مواد تعليمية عملية وتفاعلية تستهدف طلاب المدارس الثانوية من أجل تعزيز فهم المفاهيم الأساسية التي تكمن في صميم مجالات ولاية المكتب. وسيتم ذلك من خلال التركيز على تملُّك زمام الأمور والسلوك والحقوق والمسؤوليات بهدف تمكين طلاب المرحلة الثانوية من تحديد المعضلات المعنوية أو الأخلاقية أو القانونية ودرئها وحلها.

التعليم الجامعي

يتوخَّى المكون الجامعي من المبادرة دعم الأكاديميين للتدريس في المجالات التي تندرج في إطار ولاية المكتب، والتي تشمل الجريمة المنظمة والفساد ومنع الإرهاب والجريمة السيبرانية والعدالة الجنائية والاتجار بالأسلحة النارية والاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين، وكذلك النـزاهة والأخلاقيات.

 

تحميل صفحة المعلومات

EN   |     FR   |     ES   |     RU   |   AR   |     ZH

News

يساعد

يساعد "الزوربز" الأطفال على البقاء في أمان من فيروس الكورونا المستجد في لبنان

بينما يتكيف العالم مع الإجراءات الصارمة اللازمة لمكافحة فيروس الكورونا المستجد ما زال العزل الصحي صعبًا لمعظم الناس. إن التحدي كبير خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال، لأنهم يجدون أنفسهم فجأة غير قادرين على الذهاب الى المدرسة، أو التجول في الخارج أو حتى اللعب مع أصدقائهم. ويصبح هذا الوضع أكثر إشكالية عندما يكون الأطفال في ظروف ضعيفة أو صعبة بشكل خاص ويحتاجون إلى المساعدة الإنسانية ومع عدد قليل من المنافذ لمساعدتهم على التعامل والتأقلم مع الواقع.

كيانات الأمم المتحدة تناقش مسألة التثقيف في مجال حقوق الإنسان في جنيف

كيانات الأمم المتحدة تناقش مسألة التثقيف في مجال حقوق الإنسان في جنيف

شاركت مبادرة التعليم من أجل العدالة في مناقشة دارت في جنيف حول دور التثقيف في مجال حقوق الإنسان في الارتقاء بخطة التعليم لعام 2030. وجمعت الحلقة الدراسية التي عُقدت تحت عنوان "كيف يمكن تعزيز التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان من خلال خطة التعليم لعام 2030، لا سيما الغاية 4-7؟"، كيانات رئيسية تابعة للأمم المتحدة لإجراء مناقشات مائدة مستديرة بشأن برامجها التعليمية الخاصة. وإلى جانب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدِّرات والجريمة، شملت هيئات الأمم المتحدة الأخرى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

Videos

Global Education Coalition for COVID-19 Response: a message from the UNODC Executive Director (Arabic)

UNODC is pleased to join the COVID-19 Education Coalition under the leadership of UNESCO. These are difficult times and we must pool our collective expertise, resources and solidarity to ensure continuity and provision of quality education for children and youth. While the current crisis is an unprecedented global challenge it is at the same time creating unparalleled opportunities to reinvent the way young people engage and build trust with our public institutions and to never stop learning.

حقوق الإنسان في سياق الاتجار بالبشر و تهريب المهاجرين

بعد مرور أزيد من 70 سنة على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بباريس، أعلن المجتمع الدولي الحقوق غير القابلة للتصرف لكافة الناس، والتزم بعدم السماح، مرة أخرى، بحدوث فظائع مثل تلك التي ارتكبت خلال الحرب العالمية الثانية. وبالنتيجة لكل ذلك، التزمت الدول بحماية حقوق كل شخص يتواجد على أراضيها، سواء تعلق الأمر بأجانب أو مهاجرين تم تهريبهم أو كانوا ضحايا اتجار بالبشر