لتعزيز نظام عدالة جنائية أكثر اهتماما وإنسانية، أطلق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة دليلًا جديدًا لتصنيف السجناء
February 4, 2021

لتعزيز نظام عدالة جنائية أكثر اهتماما وإنسانية، أطلق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة دليلًا جديدًا لتصنيف السجناء

4 شباط/فبراير 2021 -مع وجود ما يقرب من 11 مليون شخص يعيشون في السجن في أي وقت من الأوقات في جميع أنحاء العالم، تعد إدارة السجون ومعاملة السجناء مجالين أساسيين في نظام العدالة الجنائية. لضمان استخدام السجن كفرصة للتصحيح والتأهيل بدلاً من العقاب، يجب أن تمتلك إدارات السجون القدرة على تصنيف السجناء والنزلاء بشكل صحيح - وهي خطوة مهمة تساعد على تعزيز قدرتهم على إعادة التأهيل والحد من العودة إلى ارتكاب الجريمة.

تؤثر القدرة على تصنيف السجناء بشكل صحيح على مجموعة من جوانب إدارة السجون من بين أمور أخرى. ان القدرة على تصنيف السجناء تساعد على تقييم المخاطر واحتياجات النزلاء بشكل أفضل لتحديد مكانهم المناسب ونوع برامج إعادة التأهيل التي يجب أن يسجلوا فيها. كما يساعد التصنيف على تحسين سلامة وأمن السجناء وموظفي السجون وعامة الناس؛ كما يعزز التعامل الإنساني والقائم على حقوق الإنسان للسجناء؛ ويوفر القدرة على تخصيص القضايا والتخطيط لعقوبة السجن؛ وفي النهاية، يساعد التصنيف في بناء طريقة أكثر فاعلية لتشغيل نظام السجون.

تعزيز السلامة وإعادة التأهيل في السجن خلال أغرب سنة
December 24, 2020

 

تعزيز السلامة وإعادة التأهيل في السجن خلال أغرب سنة 

 

21   كانون الأول/ديسمبر 2020 - كان عام 2020 عامًا كله تحدٍّ للناس في جميع أنحاء العالم، حيث أثر فيروس الكوفيد-19على الأفراد والمجتمعات بأسرها جسديا وعقليا واجتماعيا وماليا بطريقة غير مسبوقة.

لكن، بالنسبة لأولئك الذين في السجون، وكذلك بالنسبة للمأمورين القائمين على شؤونهم، فقد ثبت أن الجائحة كانت فعلاً أكثر فتكاً. ومع وجود عوامل مثل تدنّي مستوى النظافة، والاكتظاظ في كثير من الأحيان، فإن العيش والعمل عن كثب يجعلان من شبه المستحيل اتباع التدابير الموصى بها، مثل غسل اليدين المتكرر والتباعد الاجتماعي.

في اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدِّرات والجريمة يسلِّط الضوء على محنة السجناء واستمرار الحاجة إلى إصلاح السجون
July 18, 2017

في اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدِّرات والجريمة يسلِّط الضوء على محنة السجناء واستمرار الحاجة إلى إصلاح السجون

منذ عام 2010، تحتفل الأمم المتحدة بهذا اليوم باعتباره اليوم الدولي لنيلسون مانديلا لإحياء ذكرى ميلاد الرئيس السابق لجنوب أفريقيا ومساهمته البارزة في ثقافة السلام والحرية. وبالنسبة للمكتب، فإنَّ اليوم الدولي لنيلسون مانديلا يتيح أيضاً فرصة للفت الانتباه إلى السجناء الذين يزيد عددهم عن 10 ملايين سجين في مختلف أنحاء العالم، وإلى عمل المكلَّفين بحبسهم في ظروف آمنة ومأمونة وإنسانية.

وباستحضار ذكرى نيلسون مانديلا، الذي أمضى بنفسه 27 عاماً من حياته في السجن، اعتمدت الجمعية العامة قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء في كانون الأول/ديسمبر 2015 بوصفها "قواعد نيلسون مانديلا".

مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدِّرات والجريمة يجمع قادة الإصلاح الجنائي من جميع أنحاء العالم لتعزيز إعادة التأهيل في السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي والتصدي لمعاودة الإجرام
January 23, 2017

مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدِّرات والجريمة يجمع قادة الإصلاح الجنائي من جميع أنحاء العالم لتعزيز إعادة التأهيل في السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي والتصدي لمعاودة الإجرام

إنَّ إعادة التأهيل في السجون مسألة معقَّدة: ففي حين يواجه السجناء عادة مجموعة من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والشخصية التي قد تُعقِّد اندماجهم في المجتمع، كثيراً ما تفتقر السجون إلى ما يكفي من البنى التحتية والبرامج والموارد، بل وقد تُصعِّد هذه المشاكل. وفي الوقت نفسه، فإنَّ الغالبية العظمى من السجناء سيُفرج عنهم ليعودوا إلى المجتمع في نهاية المطاف. ولذلك، فإنَّ من الأهمية بمكان، بغية الحد من معاودة الإجرام، إعداد السجناء بنشاط من أجل انخراطهم مجدَّداً بنجاح في المجتمع سواء من خلال البرامج التي تُنفَّذ أثناء مدة السجن أو الدعم المقدَّم بعد الإفراج.